الأحد 10 ذو القعدة 1439 - 22 يوليو 2018 - 30 السرطان 1397

لفكرة توفر على الشركة 50 مليون ريال سنوياً وتضمن التخلص من الرماد الكربوني بطريقة إيجابية للمحافظة على البيئة

"السعودية للكهرباء" تحصد جائزة دبي للجودة عن تدوير "الرماد الكربوني" وتترشح لجائزة العام الدولية للابتكار

حصلت "السعودية للكهرباء" بالإجماع على جائزة فكرة العام الكبرى من مجموعة دبي للجودة عن إنجازها في مجال تحويل الرماد الكربوني من نفايات خطرة الى مصدر مساعد للوقود بمصانع الإسمنت، لتترشح تلقائياً للمنافسة الدولية على جائزة فكرة العام الكبرى الدولية للابتكار، لا سيما وأنه تم اختيارها كأفضل فكرة من قبل لجنة التحكيم بين جميع الفئات لهذا العام.

ويعتمد إنجاز "السعودية للكهرباء"، الذي حظي بإشادة واسعة من قبل لجان التقييم، على فكرة مبتكرة تستخدم كميات الرماد الكربوني الناتجة من احتراق الوقود الثقيل بمحطات التوليد بالشركة كمصدر مساعد للوقود في أفران مصانع الإسمنت، تحت إشراف وموافقة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة، وهو ما أهلها لاقتناص جائزة الاستدامة التي تركز على تلبية الاحتياجات دون المساس بمقدرات الأجيال المقبلة، والحد من أضرار البيئة، وخفض التكاليف على المدى البعيد.

تسلم الجائزة نيابة عن الشركة المهندس فؤاد مبارك الصعيدي، مدير دائرة الجودة والأداء، وقائد فريق الابتكار الذي يضم أيضاً إحسان صالح السليماني، أخصائي هندسة توليد، وبراء خالد شافعي، كيميائي.

وتعتمد الجائزة على ثلاث ركائز رئيسية للتنمية المستدامة: المجتمع، البيئة، الاقتصاد، حيثُ أدى الانجاز إلى توفير نحو (50) مليون ريال سنوياً، إضافة إلى المكاسب البيئية الناتجة عن التخلص من الرماد الكربوني بطريقة إيجابية تضمن الاستفادة القصوى من كافة الموارد والامكانات.‏

كما تشمل الفوائد الملموسة للفكرة الإبداعية الاستغناء عن انشاء خلايا لطمر الرماد الكربوني بمعدل 6 خلايا سنوياً، مما أدى الى توفر مساحات شاسعة من الأراضي، إضافة إلى توفير مبلغ يقدر بنحو (50) مليون ريال، وتوفير حولي (20%) من الطاقة المستخدمة في مصانع الإسمنت.

يُذكر أن "السعودية للكهرباء" حصلت خلال السنوات القليلة الماضية على العديد من الجوائز الدولية والعربية في مجال الابداع والابتكار، حيثُ حصدت في عامي 2017م و2018م جائزتين للأفكار العربية، بينما حصلت عامي 2016م و2017م على جائزتين دوليتين في الابتكار من المملكة المتحدة، فيما أسهمت البرامج الإبداعية ودعم المواهب بالشركة في تحقيق إنجازات ووفر مالي كبير تجاوز ملياري ريال خلال السنوات القليلة الماضية.

 

عجلان وإخوانه

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

ابوسلطان لم ينزل لنا ارباح من المشاعر ريت مع اني من المكتتبين وش...
عبدالمحسن انا عامل ميداني لست عامل مكاتب بالعربي حارس امن وهل اجازة...
بن صالح الكل يعلم بكل صغيرة وكبيرة بدون مخاطبات هذا اسلوب عاف عليه...
محمد سالم زمري امال زينه عبارة عن مفتاح لكل شي فالتخصص يحتاج لفئات كثيرة...
عائشه علي حمد العليان ماشاءالله تبارك الله ماعمري شفت شغل لشركة رافال الا هو اعلى...